جمال الدين محمد الخوانساري

مقدمة 53

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )

ايمانه بانضمامها وهذا يؤدّى إلى تفضيل الولىّ على النّبى عليهم الصلاة والسلام والجواب أنّ عليّا رضى اللّه عنه قاله على وجه المبالغة لا على وجه التحقيق يعنى أنّه بالغ في اتّصافه بحقيقة الايمان وكمال الاتقان وجعل ما حصل له من التقوّى بتقدير المعانية بمنزلة غير الحاصل أو نقول : انّ درجات السلوك « 1 » متفاوتة والمقامات غير متناهية فلا يبعد ان يكون صدور هذا القول منه رضى اللّه عنه في زمان صار الغيوب « 2 » فيه كالشّهود وصدور ما قاله عليه السلام ليس كذلك ويمكن ان يقال : إنّ ما أثبت صلّى اللّه عليه وسلّم هو الطمأنينة والتقوّى وما نفاه علىّ رضى اللّه عنه هو الزيادة وهو أخصّ عن التقوّى لانّ ازدياد العلم هو بازدياد المعلوم ولا كذلك تقوّيه فانّه قد يكون بقوّة أسبابه وكثرة مقتضياته ونفى الاخصّ لا يوجب نفى الاعمّ فلا يلزم التّفضيل » . وعبارت آخر نسخه اين است : « وعلى الخير والصّلاح نقطع الكلام راجين من اللّه تعالى الفلاح والفوز بالنّجاح إنّه هو الوهّاب الفتّاح وشاكرين حامدين على التّمام انّه هو المشكور على إضافة نعمه والمسؤول خاتمة السّعادة بفضله وكرمه والصلاة والسّلام الأتّمان الأكملان على سيّدنا محمّد وآله وأصحابه أجمعين أكتعين أبصعين والسّلام » . از عبارت سابق الذّكر معلوم شد كه نسخه بخط مصنّف است ونيز از بيانات مذكوره برآمد كه وى از أهل سنّت وجماعت بوده ومذاق عرفان وتصوّف نيز داشته است ، نسخه متعلّق بنگارنده وجزء كتب شخصي اوست .

--> ( 1 ) أشار في الهامش إلى توضيحه بقوله : « كما يقال : مشاهدة الأبرار بين التجلّى والاستتار يعنى أنّ الخواص لا يدوم لهم التجلّى بل هم بين كشف وستر ( منه ) » . ( 2 ) أوضحه في الهامش بقوله : « وهو المسمى في لسان أهل التصوّف بأنه بالمكاشفة وبأنه بالمعاينة وبأنه بالمشاهدة » .